السيد جعفر مرتضى العاملي
10
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
قال : قد شهدت له أربعاً ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا ، أُعمّر فيها مثل عمر نوح : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش ، فسار بها يوماً وليلة . ثم قال لعلي : اتبع أبا بكر فخذها وبلغها . فَرَدَّ عليٌّ أبا بكر ، فرجع يبكي ، فقال : يا رسول الله ، أنزل فيَّ شيء ؟ ! قال : لا ، إلا خيراً ، إنه ليس يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني . أو قال : من أهل بيتي الخ . . » ( 1 ) . وكان مع أبي بكر ، قبل أن يرجع ثلاث مائة رجل ( 2 ) . خلاصات ضرورية : ولتوضيح هذه القضية نحتاج إلى إيراد خلاصة جامعة لما جرى فيها ، وهي كما يلي : يظهر من النصوص المتوافرة لدينا : أنه « صلى الله عليه وآله » أمر أبا بكر أن يسير إلى مكة ليقيم للناس حجهم في سنة تسع ، وليبلغ الناس عنه صدر
--> ( 1 ) كفاية الطالب ص 287 وبحار الأنوار ج 35 ص 285 عن علل الشرايع ص 74 ومقام الإمام علي « عليه السلام » لنجم الدين العسكري ص 36 والغدير للشيخ الأميني ج 1 ص 40 وج 6 ص 346 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 445 وج 15 ص 661 وج 22 ص 429 عن مختصر تاريخ دمشق ( ط إسلامبول ) ج 17 ص 130 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 35 ص 309 عن الكامل لابن الأثير .